محمد الريشهري

215

موسوعة العقائد الإسلامية

الفصل السّادِسُ : دور القضاء والقدر في الخلقة 6 / 1 خِلقَةُ العالَمِ وَالتَّقديرُ الكتاب إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ . « 1 » وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ . « 2 » وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً . « 3 » وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً . « 4 » إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً . « 5 » وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ . « 6 »

--> ( 1 ) . القمر : 49 . ( 2 ) . الرعد : 8 . ( 3 ) . الفرقان : 2 . ( 4 ) . الأحزاب : 38 . ( 5 ) . الطلاق : 3 . ( 6 ) . الحجر : 21 .